تحولت ذكرى توقيع اتفاق حقوق الطفل هذا العام الى وقفة تضامنية مع أطفال غزة و سوريا . فالاحتفال الترفيهي الذي نظمه المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية في لبنان في قصر اليونيسكو , جعله وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور حدثا لدعم الطفل الفسلطيني و السوري .
و قد ألقى الوزير ابو فاعور كلمة حيا فيها اطفال لبنان فلسطين وسوريا خصوصا الشهداء: محمد الدلو، رنين الدلو، حسين نصر، سليم النحال، تامر وجمانة ابو عسيفان الذين قتلتهم اسرائيل بوحشيتها وعدوانها".
و في الاطار نفسه ، نفذ محامو بيروت لقاء تضامنيا مع قطاع غزة بدعوة من نقابة المحامين ، وتلبية لدعوة من إتحاد المحامين العرب وإستنكارا للجرائم الإسلرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. وقد القى نقيب المحامين كلمة أكد فيها ان ان شعب غزة يمثل صوت الحق، وصوت مدفع العدو الإسرائيلي يمثل صوت الشر والحقد والعنصرية،
من جهة ثانية ، قرر مجلس نقابة المحامين في بيروت وبالإتفاق مع نقابة المحامين في طرابلس التوقف عن العمل طوال نهار الجمعة الواقع فيه 23 الجاري وذلك "تضامنا مع ما تتعرض له غزة وأبناؤها من إعتداء صهيوني سافر، على أن تستثنى جلسات المزايدة".
و في البقاع ، توجه الاطفال الفلسطينيون بالتحية الى غزة من خلال اعتصام انطلق من امام بلدية تعلبايا باتجاه مركز الاونروا في البلدة و جاب الاطفال الشوارع حاملين الاعلام الفاسطينية مرددين الهتافات لفلسطين .