اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن اعتداءات دامية وقعت في باكستان ولا سيما عملية انتحارية استهدفت مسيرة للشيعة لمناسبة ذكرى عاشوراء واوقعت 23 قتيلا وعشرات الجرحى في روالبندي وسط باكستان.
ووقعت هذه الاعتداءات في وقت تستعد باكستان لاستضافة قمة لقادة مجموعة الدول الثماني الاسلامية النامية والتي دعي اليها الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والمصري محمد مرسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
وهددت حركة طالبان باكستان بالانتقام لاعدام الهند الباكستاني محمد قصاب (25 عاما) الذي كان الناجي الوحيد بين منفذي اعتداءات بومباي التي اودت بحياة 166 شخصا في تشرين الثاني 2008.