إنتهت الايام اللبنانية في الفاتيكان وعاد السياسيون والسياسة إلى البلد على وَقْعِ حماوة نقابية وسياسية لكن في ظل مأزقٍ على كل المستويات تقريباً : فطاولة الحوار المقررة بعد غد الخميس ، كل الترجيحات تُشير إلى أنها لن تنعقد بسبب استمرار مقاطعة قوى 14 آذار لها ، والعمل النيابي في ساحة النجمة شبه معطَّل بسبب مقاطعة نواب 14 آذار لعمل اللجان ولأي جلسة عامة ، لكن هذه المقاطعة سقطت عند أبواب عين التينة ، فنواب 14 آذار يقاطعون الرئيس بري في ساحة النجمة لكنهم لا يقاطعون مأدبته في عين التينة .
أما المأزق الأكبر فنقابي : هيئة التنسيق النقابية ماضيةٌ في خطواتها التصعيدية : اليوم إضراب وغداً إضرابٌ أيضاً ، فيما الحكومة غير قادرة على إعطاء الزيادة في انتظار تأمين التمويل الذي يبدو أن دونه مصاعب .
في هذا الجو خطت قوى 14 آذار خطوة جريئة في اتجاه غزة حيث أوفدت وفداً منها إلى القطاع بعد حرب الايام الثمانية فيه .
في غضون ذلك تطورٌ ميداني لافت في معارك سوريا حيث ان المعارضة أسقطت مروحية بصاروخ أرض جو ، وهي المرة الاولى التي يتم فيها إستخدام هذا النوع من السلاح لدى المعارضة .
أما في مصر فالمواجهة ما زالت قائمة بين الرئيس مرسي وتمسكه بإعلان توسيع الصلاحيات وبين معارضيه .