كشفت معلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية ، عن ان تمسك رئيس جبهة النضال الوكني النائب وليد جنبلاط بالرئيس نجيب ميقاتي عائد الى ارتياحه لوسطية الرجل، وإلى انعدام البديل السني الملائم لرئاسة الحكومة اللبنانية في الوقت الراهن، لافتة الى ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري خارج الصورة، ما دام النظام السوري قائما ، ومثله رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، ، واعلنت انه قد تم طرح اسم النائبة بهية الحريري التي تحظى بقبول رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، لكن حزب الله، تحفظ على كل هذه الأسماء، وحتى ان تحفظاته شملت النائب تمام سلام، على خلفية قرب الأخير من تيار المستقبل.
واشارت المعلومات الى انه من هنا جاء تمسك جنبلاط بعدم استقالة الحكومة، لأنه لا بديل لميقاتي في الظرف الراهن، ومن هنا كان أيضا، إصرار رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على الحوار والتفاهم على الحكومة البديلة قبل الحديث عن استقالة أو إسقاط هذه الحكومة.