أعلن مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس أن مبادرة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تنطلق من التأكيد على أهمية الاستقرار في لبنان والعودة الى الحوار والخروج من حالة القطيعة وتهدئة الخطاب الاعلامي، ورأى أن القوى السياسية التي تقول بالمقاطعة لا تقدم بدائل جدية لكيفية الخروج من الأزمة، مشيرا الى أن البديل عن الحوار هو الانزلاق الى الفتنة، وابدى اعتقاده بأن كل القوى السياسية متهيبة لحساسية الموقف، ولا تريد أن ينزلق لبنان الى الفتنة مجددا، وهذا الأمر يرتب مسؤولية جماعية على كل الاطراف أن تشارك في تحملها.
ولفت الريس في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية، الى أن حركة المشاورات التي أجراها وزراء جبهة النضال الوطني مع القوى والمراجع السياسية لا تزال في بداية الطريق، مشددا على أن الهدف من وراء هذه المبادرة هو إطلاق نداء الى جميع القوى والفرقاء السياسيين بأنه لا مجال لاستمرار حال القطيعة السياسية والامتناع عن المشاركة في الحوار لمعالجة القضايا الخلافية، واعتبر أن القطيعة التي تمارسها بعض القوى تراكم سوء الفهم وتفاقم التوتر في حين ان الحوار يفتح آفاقا للاتفاق ولو بالحد الأدنى لتنفيس الاحتقان في المؤسسات وضمن هيئة الحوار الوطني بدل تنفيسه في الشارع.