ذكرت صحيفة "المستقبل"، ان ملف النازحين السوريين اخذ حيّزاً كبيراً من النقاش في جلسة مجلس الوزراء بين وزراء جبهة النضال الوطني الذين اعتبروا أن لبنان يجب أن يأخذ بالحسبان أنه قد يضطر الى إقامة مخيمات للاجئين السوريين على أرضه إذا تزايدت أعدادهم فجأة نتيجة الأزمة، وبين وزراء الأكثرية الذين رفضوا هذه الفرضية.
وفي هذا الإطار اكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لـ"المستقبل" بان هناك من ينكر وجود نازحين سوريين منذ بداية الأزمة السورية، وهذا المنطق لا يزال مستمراً ويرفضون الاعتراف بوجود 150 ألف نازح سوري ولهذا حصل جدل داخل الجلسة حول السلفة التي أعطيت لتغطية نفقات نزوحهم.
في المقابل ، لفت وزير العمل سليم جريصاتي لـ"المستقبل" ، الى ان لا خلاف حول ملف النازحين، بل هناك مقاربة إنسانية للموضوع يتم تطبيقها من خلال الهيئة العليا للإغاثة، مشيرا الى ان موضوع إقامة مخيمات للنازحين السوريين على الأراضي اللبنانية فقد عارضه فريق كبير من الوزراء، وهناك قرار استراتيجي بأنه لا يمكن إقامة مخيمات للنازحين السوريين على الأراضي اللبنانية أي لا استقرار لهم في لبنان.