أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان مقاطعة الحوار موقف سياسي وحق ديمقراطي لكنه راى في المقابل انها تساهم عن قصد او غير قصد بتعطيل كل المبادرات الانقاذية التي تحاول اخراج البلاد من النفق الذي ادخلت فيه ،داعيا جميع القيادات السياسية لوضع الخلافات السياسية جانبا والعمل معا للتصدي للتحديات الاقتصادية والمحافظة على النمو والى اعادة الثقة في ما بينهم
وأشار ميقاتي افتتاح ملتقى لبنان الاقتصادي ، إلى أن لبنان اظهر مناعة بوجه كل ما يجري حوله رغم كل ما يشيعه البعض عكس ذلك لاسباب سياسية ،مشددا على ان المرحلة الراهنة تتطلب الصمود والمثابرة في وجه العاصفة عبر تثبيت البيت الداخلي والمثابرة ببذل كل جهد لتخطي المرحلة بأقل خسائر. وطمأن ميقاتي الى ان الركائز الاسياسية للاقتصاد اللبناني لا تزال ثابتة ، وان القطاع المصرفي يحافظ على قوته والصادرات الصناعية بنمو متسارع.