رغم اعلان السلطات السورية مساء الخميس ، ان طريق مطار دمشق الدولي آمن , ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان المعارك تواصلت في محيط المطار الذي امتنعت شركات عدة عن ارسال طائراتها اليه ,وتركزت الاشتباكات في محيط المدرج الغربي للمطار، كما قصف المقاتلون ثكنة مكلفة بحماية المطار وفي هذا السياق ذكرقال مسؤول بشركة للطيران بمنطقة الخليج إن مطار دمشق لا يستقبل رحلات اليوم .
واشار المرصد من جهة اخرى الى تعرض بلدات عدة في ريف دمشق بينها داريا والمعضمية و دوما للقصف .
ولليوم الثاني على التوالي , لا تزال الاتصالات عبر شبكة الانترنت والهاتف مقطوعة في الاراضي السورية كافة ، بحسب المرصد ,كما لم يعد بالامكان تصفح موقع وكالة الانباء السورية سانا على الانترنت منذ الخميس.
وعلى وقع الاشتباكات والقصف سارت تظاهرات معارضة للنظام في مدن عدة في جمعة ريف دمشق "اصابع النصر فوق القصر". تزامنا،دعت مجموعة العمل "اصدقاء الشعب السوري" في طوكيو الى فرض حظر نفطي على نظام الرئيس بشار الاسد لكنها عبرت عن قلقها من احتمال امتداد النزاع "الى كل المنطقة". المواقف: الى ذلك ,اعلنت الخارجية الاميركية عزمها زيادة مساعدتها للمعارضة السورية، من دون ان توضح ما اذا كانت ستعترف بها.وكانت أكدت متحدثة باسم الخارجية كشفت عن تزويد المعارضة بنحو 2000 وسيلة اتصال وأجهزة لا تتأثر بانقطاع خدمات الإنترنت ومصممة بشكل مستقل عن شبكات الاتصال الداخلية.
ومن نيويورك اعتبر الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الخميس بعد لقائه اعضاء مجلس الامن الدولي ان سوريا جديدة ستنبثق من النزاع المستمر بين نظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة المسلحة، ملمحا الى ان على الرئيس السوري التنحي في نهاية المطاف.ولفت الابراهيمي الى خشية العراق والاردن من تأثير تداعيات الاحداث في سوريا على بلديهما فيما يبذل لبنان جهود لتجنب انجراره الى الحرب الاهلية في سوريا