ذكرت صحيفة "الأخبار"، ان الشبان اللبنانيين الذين قُتلوا أثناء محاولتهم التسلل من الأراضي اللبنانية، كانوا في طريقهم مساء أمس إلى الأراضي السورية للقتال ، وعندما وصلوا إلى بلدة تل نسرين وقيل حالات، القريبة من تلكلخ، وقعوا في كمين مسلّح ، واشتبكوا مع قوة من الجيش السوري، فقُتل 17 شخصاً منهم بعد معركة عنيفة، فيما استطاع ثلاثة النجاة واللجوء إلى قوات تتبع المعارضة السورية الموجودة في المنطقة.
وقدّرت مصادر أمنية للصحيفة ، أن عدد اللبنانيين الذين قتلوا في سوريا خلال قتالهم إلى جانب المعارضة المسلحة تجاوز المئتين، إلا أن أي ضجة إعلامية لم تُثر حول معظمهم، بسبب مقتلهم بشكل فردي أو بأعداد قليلة.
وكشفت الصحيفة عن أن جثث 14 شاباً محتجزة في مستشفى تلكلخ.
ولفتت "الأخبار" الى ان حقيقة وكيفية مقتل الشبّان الـ17 لا تزال مجهولة، علماً أن مصادر أمنية وإسلامية مطلعة رأت أن الحادث يُحتمل أن يكون قد نتج عن كمين تعرضوا له بعد اجتيازهم الأراضي اللبنانية. واشارت المصادر إلى ان الاستهداف الجماعي لهم بهذا الشكل، يُعزّز الاعتقاد بأن يكون أحدٌ قد وشى بهم، وذلك ما يُفسّر سقوطهم قتلى بهذا الشكل الجماعي.
في موازاة ذلك، أكّدت المعلومات، بحسب "الأخبار"، أن مجموعات مسلّحة تأخذ على عاتقها تسهيل ذهاب المقاتلين إلى سوريا ، ورأت أن خللاً ما يكون قد حصل أدى إلى مقتلهم جميعاً.