اكد رئيس حزب الكتائب أمين الجميل تمسّكه بضرورة تشكيل حكومة إنقاذ نظراً إلى الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والدبلوماسية والاجتماعية التي يقتضي أن يتحمّل القادة اللبنانيون مسؤوليتها في هذا الظرف بالذات، مشيرا الى انه لا يعتقد أن حكومة تكنوقراط، أو وزيراً تكنوقراطياً يمكنه تغطية الجيش وقوى الأمن الداخلي في حوادث كالتي شهدتها طرابلس وعكّار وبيروت وصيدا وسواها، ولا كذلك الأزمات الاقتصادية، ولا الاستحقاقات الدبلوماسية الناجمة عن هذا الحراك والاضطراب اليوم، غير المألوف، الذي يضرب المنطقة والأنظمة العربية خصوصاً.
ورأى الجميل في حديث الى صحيفة "الأخبار"، بأن حكومة سياسية مصغّرة ، وليست بالضرورة من الأقطاب، بل من أشخاص يمثلون القواعد الشعبية في إمكانها تحمّل مسؤولياتها وإلزام البلاد شعباً ومؤسسات تنفيذ قرارات ضرورية تحفظ سلامة الوطن والدولة ، موضحا ان الحكومة الثانية في عهده التي ترأسها رشيد كرامي كانت أول حكومة إنقاذ وطني في سنوات الحرب منذ عام 1975.
وشدد الجميل على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وان في ظلّ القانون النافذ حالياً، واضعا موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في سياق احترام المواعيد الدستورية للاستحقاقات، مشيرا الى ان البطريرك لم يقل أي قانون يريد، وليس لديه قانون محدّد، ويتمسّك بالمواعيد الدستورية واحترامها.