اكد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير ان إعلانه عن فتح باب للتشاور في موضوع "كتائب المقاومة" التي ينوي إنشاءها ما زال قائماً، وهو يعطي نفسي مزيداً من الوقت، لانه لا يريد التسرّع قبل استكمال المشاورات.
ووصف الأسير في حديث لـ"الجمهورية"، حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله، بأنهم خصوم سياسيون في نظري، لكنهم في المقابل يعتبرونه عدواً لهم، وقال: "صوتي يزعج نصرالله ويقلقه لأنه لم يرَ جانباً سهلاً أو طرياً من قبلي ".
واعتبر الاسير أنّ حمايته الشخصية هي مسؤولية الدولة، لكن في حال عجزت عن قيامها بذلك، فعندها لكل حادث حديث.
وشدد الاسير على أنّ السيد نصرالله يريد قتله للسبب نفسه الذي قتل من أجله الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواء الشهيد وسام الحسن ورجالات آخرين من لبنان، وهو الهيمنة التي ينتهجها نصرالله وحزبه، والتي تجعله يرتكب كل المحارم.
ونفى الأسير أن يكون وزير الداخلية مروان شربل قد أسرّ إليه بأنه لن يتمكن من حمايته في حال قرّر حزب الله قتله، جازماً بأنه لم يطلب حماية أحد، وقال : "عمري في يد الله وليس في يد حسن نصرالله".