شدد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان على ضرورة بقاء الحكومة الحالية الى حين بلورة بديل متماسك يجمع اللبنانيين حوله ، لافتا الى ان تغيير الحكومة يلزمه اتفاق وطني عام في البلد لايجاد البديل وعدم الوقوع في الفراغ الذي لم يؤد في الماضي الى نتيجة.
واكد ارسلان في حديث لصحيفة "النهار"، ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة النضال وليد جنبلاط يؤديان دور صمام الامان للحفاظ على ما نحن عليه بأقل خسائر ممكنة،واعتبر ان طاولة الحوار لم تعد الحل المناسب "لان القرار لم يعد عندنا"،داعيا الى تعديل الطائف وبناء دولة.
وعن ملف الانتخابات، وصف ارسلان قانون الستين بقانون الفتنة الذي يشجع على المذهبية والطائفية، مجددا التأكيد ان النسبية تؤمن الاستقرار السياسي.
اما في موضوع الازمة السورية، فراى ارسلان ان ما يجري في سوريا لا يمت الى الاصلاحات ولا الى الديموقراطية اذ انها تتعرض لأبشع انواع المؤامرات لضرب بنيتها وقوتها المعنوية داخل المنطقة الاقليمية العربية،لكنه اكد في المقابل الفتنة لن تمر عليه، وان الحل لن يكون الا بحوار داخلي.