اجتمعت المنظمات الشبابية الحزبية حول طاولة حوار دعا إليها الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة السلام الدائم ، وذلك بالرغم من أجواء الانقسامات والتحالفات نفسها، واجتمع شباب الأحزاب في قصر الأونيسكو لمناقشة سبل الحفاظ على السلم الأهلي، فوجودوا في المحبة والتسامح سبيلاً .
وجاء في خلاصة النقاش ، التأكيد على رفض العنف والتشديد على مبادئ حقوق الإنسان واحترام الخيارات الديموقراطية ، وكل هذا تم الالتزام به بعد اجتماع طويل تخلّلته نقاشات حادة حول العيش المشترك والسلاح والسلم الأهلي .
في الأونيسكو أو في بعبدا أو في أي مكان آخر النقاش ذاته والملفات نفسها ، فكما الأقطاب هم الشباب بين الحوار واللاحوار.