اكد النائب زياد أسود، ان مصير جلسة 7 كانون الثاني المقبل لن يكون افضل من سابقاتها ما دامت قوى 14 آذار تربط مصير البلاد ومصالح اللبنانيين بسقوط الحكومة، علما بأن مطلب رحيل الحكومة ليس هو الهدف الأساسي للقوى المذكورة بل هدفها شل المؤسسات الدستورية لتجميد الحياة السياسية الى حين حصول تغيير في المنطقة وتحديدا على المستوى السوري.
ورأى اسود في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، ان قوى 14 آذار تظن ان التغيير سينسحب على المعادلات السياسية في الداخل اللبناني ويعيد بالتالي أمجاد المدرسة الحريرية الى سابق عهدها، لافتا الى ان الحكومة باقية وستشرف على الانتخابات النيابية في العام 2013.