رد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الحملة الأخيرة التي شنها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد النائب ميشال عون على قوى الرابع عشر من آذار، مشددا على أن آخر من يحق له الكلام عن الكذب في الجمهورية اللبنانية هو النائب عون، مذكرا اياه بالصورة المزورة التي رفعها على أثر أحداث 23 كانون 2007 ومحاولة إغتياله المفبركة.
وفي ما يتعلق بقانون اللقاء الأرثوذكسي سأل جعجع في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" : "لماذا وافق عون على المشروع الذي أقر في الحكومة طالما أنه مقتنع بقانون اللقاء الارثوذكسي ولم يطرحه في الحكومة؟"، لافتا الى أنه من غير الممكن أن يمر مشروع في الحكومة من دون موافقة وزراء تكتل التغيير والإصلاح.
وإعترف جعجع بأنه لم يتمكن من اقناع حلفائه بمشروع اللقاء الارثوذكسي كما أن عون لم يتمكن أيضا من إقناع حلفائه، مما دفعه الى إقرار قانون آخر في الحكومة.
وطالب جعجع عون بأن تسترد الحكومة المشروع الإنتخابي الذي تقدمت به الى المجلس النيابي وتطرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي بديلا منه.
وأوضح جعجع أن للكتائب والقوات وحلفاء 14 آذار مشروع الدوائر الصغرى الذي له حقيقة ملموسة، وعلى عون تأييده بدل إقتراح مشروع قانون غير موجود يعارضه معظم اللبنانيين.
وعن داتا الإتصالات وإنتهاك خصوصيات الناس جراء تسلمها، أكد جعجع أن فريق حزب الله وعون هو أبعد فريق عن خصوصيات الناس، خصوصا أن حزب الله عنده جهاز تنصت خاص به.
وعن موقف النائب عقاب صقر وتدخله في الشأن السوري قال جعجع: "هل موقف السيد حسن نصرالله لا يتعارض أيضا مع سياسية النأي بالنفس للحكومة والتي هم الجزء الاكبر منها؟".