يحاول العراقيون جاهدين، على الرغم من كل المآسي التي مروا بها ولا يزالون , النهوض بإقتصادهم لتعود معه الحياة إلى بلادهم.
فمرتضى حسن شاب عراقي عانى مثل الكثيرين من البطالة لمدى سنوات إلى ان راودته فكرة افتتاح متجر لبيع الزهور الطبيعية في مدينة البصرة, وهو أول متجر ٍ من نوعه في المدينة.
ولكن ما قد يشكل عائقا ً امام نجاح هذا المشروع هو التكلفة المرتفعة لإستيراد الورود من هولندا إضافة إلى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ما يجبر مرتضى على بيع الورود بأسعار باهظة.
وفي هذا الاطار، اكد مرتضى أن الأمل هو الدافع الوحيد للمضى والإستمرار في مشروعه على الرغم من كل الأوضاع الأمنية السيئة التي تشهدها البلاد.