شكل قرار حركة أنصار الله الفلسطينية فك ارتباطها مع حزب الله سياسيا وعسكريا وأمنيا، مفاجأة وطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الوجود السياسي والعسكري للحزب في المخيمات الفلسطينية،ولا سيما ان أنصار الله الموجودة في كل المخيمات تعد بحسب المسؤولين فيها القوة الثالثة عسكريا بعد فتح والقوى الإسلامية.
وبحسب معلومات صحيفة "الانباء"الكويتية، فان اعلان حركة أنصار الله انشقاقها عن حزب الله جاء نتيجة خلاف مع الحزب بسبب النظرة المختلفة حيال الأزمة السورية، اضافة الى تراجع دعمه للتنظيم.
وثمة من تحدث عن ان قطع العلاقة جاء بعد شك حزب الله بتورط أمين عام الحركة جمال سليمان بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل اخيرا، وسقوطها على مقربة من الحدود اللبنانية والتعرض لليونيفيل.
كما تردد أيضا ،بحسب الصحيفة، ان جماعة سليمان تقاتل في سورية مع المعارضة بإشراف نجل سليمان خالد، فيما يؤيد الحزب النظام السوري ويقف الى جانبه على كل المستويات.
في المقابل اكد الناطق الرسمي باسم الحركة ماهر عويد في حديث تلفزيوني، انهم ضد اطلاق الصواريخ على اليونيفيل ،موضحا ان تنظيمه لم يعلن الطلاق مع حزب الله، وقال:"نحن والاخوان بالحزب في خندق واحد، ضد الكيان الصهيوني وهناك عمليات مشتركة، لكن ثمة شؤونا تنظيمية أفضت الى ذلك".