تمنى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان يكون ما حصل في طرابلس يحدث للمرة الاخيرة ، داعيا الى ان يلقى الجيش كل الغطاء السياسي وأن يتحمل مسؤليته ويكافأ ويحاسب ، واشار الى انه من الجيد أن ينتشر الجيش في باب التبانة لاول مرة .
ورأى فرنجية في حديث تلفزيوني ، ان عدم الثقة ببعض هو أساس المشكلة في لبنان ، معتبرا ان الفريق الاخر يريد اسقاط النظام السوري وبعدها اسقاط المقاومة ، وشدد على ان الخوف فرض انتشار السلاح عند المواطنين ، لافتا الى ان الثورة السورية قائمة بالمال الذي اشترى السلاح ، وطلب العبور الى الدولة باتفاق وثقة وطنية شاملة وليس كما تطرح 14آذار ، لان التسويات التي نجريها تخرجنا من الازمة لكنها لا تمكننا من العبور الى الدولة .
وتخوف فرنجية من كل ظاهرة تسلح طائفية ، لان المال السياسي والسلاح موجود عند كل الافرقاء اللبنانيين ولكن بنسب متفاوتة، معلنا ان كل مشروع طائفي هو مشروع خطير لان أي فتنة طائفية في المنطقة ستدفع ثمنها الأقليات وعلى راسهم المسيحيين ، وقال :" نحن كمسيحيين نعتبر ان العروبة هي المشروع الذي يجمعنا وليس المشاريع الطائفية فانا كمسيحي لا يمكنني السير بمشروع سني او شيعي او اي مشروع طائفي ".
واعتبر فرنجية ان الحرب في سوريا هي طائفية بامتياز ، كما تم تحويل الصراع في المنطقة الى صراع طائفي سني - شيعي ، مشيرا الى انه يخاف من الطائفية اكثر من خوفه من السلاح ، سائلا :" لماذا يرفض البعض الحوار في بكركي ؟ وباسم العماد عون وحزب الله والحلفاء اقول سيروا بالقانون الاوثوذكسي ونحن نسير به ".
ولفت فرنجية ان مشكلته مع قانون الستين هي صغر الدوائر الذي يسمح للمال السياسي بتغيير نتائج الانتخابات، كاشفا عن انه يلتقي مع حزب الله على العداء لاسرائيل ويختلف معه على مشروعه الطائفي ، كما ان حزب الله لا يريد ولا يستطيع ان يفرض مشروعه على اللبنانيين ، وقال : "انا مع الرئيس بشار الاسد ولن اغير قناعتي فالتغيير في سوريا هو باتجاه الطائفية والمذهبية بدل الدولة العلمانية ".
وسأل فرنجيه: " هل اتى الرئيس ميشال سليمان باتفاق لبناني ام باتفاق اقليمي دولي تكرس في اتفاق الدوحة ؟، ولو كان بشار الاسد قويا هل كان الرئيس سليمان تصرف بالطريقة عينها ؟ ، كان على سليمان استدعاء السفير السوري في لبنان وليس انتظار مكالمة من الاسد ".
وفي قضية النائب عقاب صقر قال فرنجية: "معلّمو عقاب صقر اي السعوديون اعلنوا انهم سيسلّحون المعارضة السورية والغيرة على الشعب السوري لا تحتاج ان يبقى كل الوقت على الحدود، فهم متورطون بادخال المال والسلاح لسوريا وبالمجموعة التي استشهدت في تلكلخ ".
اما في موضوع اغتيال اللواء وسام الحسن اضاف فرنجية:" اذا سوريا قتلت وسام الحسن هذا يعني انها ليست هي من ارسل ميشال سماحة، قد يكون سماحة وقع في فخ نُصب له، اليوم نسمع ان القضاء استدعى شعبان ومملوك وعدنان ولكن لم يستدع ميلاد كفوري، لماذا لم يستدعه؟"
واشار فرنجية الى ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لا يعجب البعض في السياسة وهو لا ينتبه على أمنه جيدا لذلك أخشى على حياته .
وكشف فرنجية عن انه حسب الظرف الإقليمي يحسم قرار ترشحه للرئاسة عام 2014 .