حمل معه كانون الأول خير الثلوج والأمطار دفعة واحدة ، اذ ان العاصفة الهوجاء التي هبت لإثنتي عشرة ساعة فقط كانت كفيلة بإغراق البلاد عامة ً وتكليل الجبال بالرداء الأبيض.
وادى ترافق الامطار الغزيرة مع رياح هوجاء وتساقط للبرد ، الى سيول غمرت بعض المناطق في البقاع ، كما اجبر تساقط الثلوج على المرتفعات إعتبارا من ألف وخمسمئة متر ، سالكي الطرق الجبلية العالية ومن بينها ترشيش - زحلة الى إستخدام السلاسل المعدنية .
وكانت الثلوج الخفيفة قد احتجزت في جرد فنيدق باصا ً لنقل الركاب قبل أن تعمل الأجهزة المختصة على فتح الطريق ، كما تسبب المطر الغزير والسيل الجارف بإنهيار حائط ٍ دعم ٍ على طريق دير القمر - كفرحيم وآخر بين بلدتي الفوارة ووادي الست في الشوف أيضا ً.
وقد اقفل الموج العالي الذي بلغ إرتفاعه أكثر من أربعة أمتار ،مرفأ صور التجاري ومرفأ الصيادين كما شلّعت الرياح بعض اللوحات الإعلانية وحاصرت المستنقعات المشكلة بفعل المطر الغزير والحفريات أحد الأحياء الشعبية شرق المدينة.