ذكرت صحيفة "الاخبار" ، انه بعد انتظار دام عامين وشهرين، سلكت قضية استئجار لبنان بواخر لمدّ الكهرباء طريقها إلى أن تصبح حقيقة واقعة. فيوم أمس، وفت الدولة بالتزاماتها المالية ودفعت الأموال المخصصة إلى الشركة التركية مالكة الباخرتين المستأجرتين.
واكدت معلومات "الأخبار" أن شركة كهرباء لبنان تسلمت الأموال اللازمة من وزارة المال التي كانت قد حوّلت المال في 7 تشرين الثاني الماضي ، وحولته أمس إلى الشركة التركية بعد انتهاء الإجراءات مع مصرف لبنان. مع العلم أن أي تأخير في دفع الأموال كان سيلزم لبنان دفع مترتبات وإجراءات قضائية.
واشارت الصحيفة الى انه ، ومنذ لحظة تسلم الأموال، باتت وزارة الطاقة في موضع قانوني سليم يخوّلها متابعة الملف مع الشركة لاستعجالها أو حتى لملاحقتها إذا ما تأخرت عن التسليم. وبحسب العقد، فإن أول باخرة يفترض أن تسلم بعد أربعة أشهر، والثانية بعد ستة أشهر. مع العلم أن الشركة بنت "سنسولين" عند مرفأي الذوق والجية، من دون أن يكون تنفيذهما من ضمن العقد.
ولفتت الصحيفة الى انه بذلك ينتهي فصل استئجار البواخر الذي بدأت قصته منذ الأول من أيلول عام 2010، مع رفع وزير الطاقة جبران باسيل تقريراً أولياً عن خطة الكهرباء إلى مجلس .
يُذكر أن هذه البواخر ستسمح بتنفيذ صيانة شاملة لمعملي الزوق والجية، بما يؤدي إلى زيادة إنتاجيتهما، من دون أن تتأثر التغذية بالتيار الكهربائي عما هو معمول به حالياً خلال فترة الصيانة، وخصوصا في فصل الصيف الذي يشهد زيادة على طلب الطاقة الكهربائية.