اكدت مصادر متابعة لملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز لـ"الجمهورية" ، أنّ الادعاء على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والنائب عُقاب صقر انعكس سلباً على القضية التي سبق أن مرّت بمراحل كثيرة من الغموض والمفاجآت.
ورأت المصادر أن المفاوضات في هذا الملف كانت تسير أخيراً بشكل سليم بعد تقديم الحريري بواسطة صقر المساعدات الإنسانية المطلوبة من المجموعة الخاطفة لإيواء النازحين الى منطقة أعزاز، وأن الخاطفين كانوا أعلنوا عبر المفاوض الرئيس المعروف بـ"أبو محمد" أنهم سيُطلقون أربعة مخطوفين في اليوم الأخير من أيام عاشوراء كبادرة حُسن نية تجاه الطائفة الشيعية، وللتأكيد أن لا مشكلة لديهم تجاهها، لكن عرض محطات تلفزيونية لبنانية لأشرطة تسجيل منسوبة الى صقر دفع بالخاطفين الى توقيف المبادرة حيث اختلطت الأوراق وعادت المسألة الى نقطة الصفر.
وكشفت المصادر عن أن العرض الذي تحدّث عنه صقر في مقابلة تلفزيونية أخيراً لجهة إطلاق سراح سوريّين في السجون السورية وسجناء رأي في السجون اللبنانية ومنهم حسين هرموش والأردني القريب من احد الثوار عبد الملك محمد يوسف عبد السلام، هو عرض جديد لم يسبق أن اطلع عليه المفاوضون، ما من شأنه تأخير المفاوضات مجدداً.