علمت صحيفة "النهار"، أنه على رغم ملامح المرونة التي تطبع اللقاءات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووفد نواب 14 آذار، والتي انعقد آخرها امس في عين التينة، فان أي مقاربة لموضوع تغيير الحكومة لم تحصل بين الجانبين حفاظا على "شعرة معاوية" بينهما، خصوصا وان طرح هذا الموضوع سيحرج بري من دون جدوى بعدما أبدى مرونة في الموافقة على انعقاد اللجنة النيابية المصغرة من دون حضور الحكومة.
وذكرت الصحيفة ان النقطة الاولى هي موافقة 14 آذار على اللجنة الخاصة بالبحث في قانون الانتخاب، والنقطة الثانية تتصل بطرح الوفد أن لا موجب حاليا لاجتماع اللجان النيابية المشتركة في غياب الحكومة التي تقاطعها 14 آذار ويجب التركيز على اللجنة المصغرة وحدها.
وأكدت مصادر وفد 14 آذار الذي زار بري لـ"النهار" ، ان المحظور الامني كان حاضرا في اللقاء من زاوية ضرورة تأمين استمرارية عمل اللجنة الخاصة بقانون الانتخاب فلا تتوقف بعد اجتماعها الاول مما يتسبب بصدمة للرأي العام. كما أنه من الضروري ان تعقد اللجنة اجتماعاتها عند النواب المهددين.
وأشارت المصادر الى ان هذا المنطق تعزز في ضوء مواقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل بأن لا امكانات لدى السلطة لتأمين الحماية للشخصيات المهددة، هذا فضلا عن الصعوبات التي تعترض عمل الاجهزة الامنية في مجال الداتا.
وأوضحت مصادر وفد 14 آذار ، ان رئيس المجلس أبلغ الوفد أنه سيعود الى المحاضر التي نشأت فيها فكرة لجنة التواصل النيابية من أجل تحديد مهمتها.