اكدت مصادر مطلعة في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" ، أنه لا يمكن وضع هذا التركيز الإيراني على زحلة إلا في السياق الانتخابي لجهة ضمان حزب الله الفوز بالأكثرية، كما أن افتتاح الحزب معركته الانتخابية بدءا من زحلة ليس عن عبث، لأن الفوز في هذا القضاء يعطي الفريق الفائز الأكثرية التي يطمح إليها.
وأكدت المصادر أن مفاتيح زحلة ستبقى لبنانية ولن تسمح بالهيمنة الإيرانية على المدينة.
في المقابل ، رفضت مصادر مطرانية الروم الكاثوليك فيها وضع جولة السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي في زحلة في خانة سياسية. واكتفت بالقول لـ"الأخبار" إن الزيارة هي فقط لدعم مشاريع المطرانية الإنمائية والخدماتية.
واشارت المصادر الى ان الزيارة غير مسيّسة ولا تهدف الى جمع الوزير نقولا فتوش ورئيس الكتلة الشعبية سكاف، وقالت :" ان كنا نتمنى أن يتصالحا اليوم قبل الغد، وإن حضور سكاف وفتوش الى دار المطرانية ليس لمصالحتهما تحت رعاية إيرانية، وإنما حضرا بصفتهما من رموز الطائفة الكاثوليكية.