نظم اهالي الشبان الذين قتلوا في تلكلخ منذ اسبوعين في كمين نصبه لهم الجيش السوري النظامي عند تسللهم عبر الحدود الى سوريا للقتال الى جانب الجيش السوري الحر ، تظاهرة ومسيرة بعد صلاة الجمعة من امام جامع المنصورة الى ساحة النور في طرابلس ، واضعين انفسهم في تصرف الاجهزة الامنية .
وفي كلمته، انتقد رئيس لجنة متابعة قضية جثامين تلكلخ الشيخ محمد ابراهيم سكوت وعدم تحرك الدولة ازاء قضية ابنائهم،وامهل السلطة حتى مساء الاحد،محذرا من انه في حال عدم وصول الجثامين فلن يعود بامكانهم ضبط الشارع كما انهم سينزلون اعتبارا من صباح الاثنين الى الطرقات.
ودعا الشيخ ابراهيم كل الحركات الاسلامية الى مناصرة قضيتهم "لان جثث ابنائهم لا تحتمل"،مؤكدا مضيهم حتى تحقيق قضيتهم وقال:"لا تحذفونا عن مسارنا السلمي".
وكشف الشيخ ابراهيم عن ان احد قادة الاجهزة الامنية اكد لهم ان حسان سرور هو معتقل لدى النظام السوري "المجرم"، داعيا السلطة الى طرد السفير السوري الذي وصفه بالقاتل المجرم .
وفي هذا السياق، علم انه سيتم تسليم 6 جثث قريبا في موعد لم يحدد بعد وذلك بعد التأكد من الصور لمن تعود هذه الجثث ، كما ان هناك 4 جثث أخرى مجهولة الهوية لم تحدد بعد لمن تعود ، كما اعتقلت السلطات السورية 3 شبان اللبنانيين وقد يتم عرضهم على التلفزيون السوري في وقت قريب .
وكان اهالي قتلى تلكلخ زاروا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الاربعاء الماضي حيث طلبوا منه تسريع استقدام جثامين اولادهم من سوريا .
وإطلع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في السرايا الحكومية على الاتصالات التي يجريها في شأن إستعادة جثامين اللبنانيين الذين سقطوا في بلدة تلكلخ السورية.
وأبلغ إبراهيم الرئيس ميقاتي أن عملية تسليمهم ستتم بعد إستكمال إجراءات التعرف عليهم .