أوضح متابعون للتحضيرات الجارية لاتمام الانتخابات البطريركية الارثوذكسية، أن بعض الاساقفة يربطون دعوتهم لتأجيل الاستحقاق الانتخابي الارثوذكسي، بتطورات الازمة السورية في انتظار جلاء الصورة، ومن خلفية الرغبة في ان يلفح «الربيع العربي» كنيسة انطاكيا للروم الارثوذكس. وأشار المتابعون، في حديث الى صحيفة "السفير"، الى أن الدعوات الى التأجيل، تستبطن محاولة استبعاد الأساقفة المعروفين بخطابهم المعتدل، وخصوصا من لهم علاقة طيبة مع النظام السوري، لمصلحة من تميزوا بخطاب حاد، سواء لبنانياً أو سورياً.