كشفت معلومات لصحيفة "السفير" أن قضية قتلى تلكلخ، قد وضعت على نار المعالجة، وهناك إجراءات يتم اتخاذها قبل تسليم من بقي منهم، لافتة إلى انه كان من المقرر تسليم خمسة قتلى ضمن الدفعة الأولى قبل ان ينزل العدد إلى ثلاثة، فضلا عن ان دفعة ثانية كان من المفترض ان تسلم يوم الخميس الماضي لكن ذلك لم يتم لأسباب لم يكشف عنها. واشار متابعون لهذا الملف في طرابلس في حديث الى "السفير" الى ان مسألة الأرقام تحتاج الى تدقيق اذ تبين أن بين عناصر المجموعة التي تعرضت للكمين قتلى سوريين ولبنانيين وأجانب، وقد أرسلت صور 13 شخصا من المرجح أنهم من «المجموعة اللبنانية» وعندما يتم التثبت من الهويات بصورة نهائية، سيتم الانتقال الى مرحلة التفاوض مع الجانب السوري من أجل تسليم دفعة ثانية أو تسليم ما تبقى من جثث دفعة واحدة. واعتبر المتابعون أن المطلوب من الجميع الهدوء لا المزايدة في ملف انساني بحت، داعين الجميع لأن يدركوا محاذير انتقال التحركات الى الشارع "في وقت ما تزال فيه المدينة تلملم تداعيات المواجهات المسلحة التي شهدتها أخيرا". الى ذلك، علمت "الجمهورية" ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ابلغ الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه سيعيد الى لبنان جثة أحد الشبان الفلسطينيين من نهر البارد الذي قتل في الأراضي السورية في ظروف لم تتوضح بعد.