أكد وزير الداخلية مروان شربل أن ما من جديد على صعيد قانون الانتخاب في انتظار انتهاء المشاورات بين الأطراف السياسية، فيما الوزارة بدأت الاستعدادات التقنية واللوجستية وكأن الانتخابات حاصلة في موعدها وهي تكمل استعداداتها جدياً. وعلى صعيد المشاورات، برز اتصال رئيس مجلس النواب نبيه برّي بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. واوضحت مصادر بكركي لـ"الجمهورية" أنّ الاتصال أتى في إطار التشاور في إيجاد الحلول والخروج من الأزمة التي تمرّ بها البلاد، وتمّ التركيز على قانون الانتخاب والحكومة، مشيرة الى أن بكركي أكدت مجدداً أنها ضد قانون الستين وهي تجري مشاورات واسعة واتصالات مفتوحة مع جميع الأفرقاء المسيحيين واللبنانيين. وشددت المصادر على أنّ اللجنة المكلفة من بكركي متابعة القانون ما زالت تتواصل في ما بينها، لكنّ الظروف الأمنية تمنع أعضاءها من اللقاء، مشيرة إلى أنّ أجواء بكركي متفائلة بقرب التوصل الى اتفاق على رغم أنها تدقّ ناقوس الخطر عندما تشعر بوجود تهديد لمصالح اللبنانيين. وفي هذا السياق،شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى لـ"الجمهورية"، على وجوب إقرار قانون انتخاب جديد وإجراء الانتخابات في موعدها لأن الدستور واضح في هذه المسألة، مؤكداً أنّ الرئيس بري يعمل جاهداً من أجل كسر الجمود وإعادة التواصل بين جميع الأفرقاء، ويسعى إلى إعادة الحركة الى اللجان النيابية من أجل الوصول الى قانون عادل يؤمّن صحة التمثيل. وأكد موسى بأنّ بري يرفض رفضاً قاطعاً التمديد للمجلس النيابي لأنه مخالف للدستور، وهو مع إجراء الانتخابات في موعدها مهما حصل، مؤكداً استمرار تواصل رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط وقوى "14 آذار" لكسر الجليد القائم، لكن البحث في التفاصيل الانتخابية والتحالفات والأسماء لن يبدأ قبل إقرار القانون العتيد".