اوضح السفير الايراني غضنفر ركن ابادي ان البحث مع سفراء كل من روسيا والصين وسوريا في دارته تركز على الوضع في سوريا، مشيرا الى أن وجهات النظر كانت متفقة على وجوب ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا. وأشار في حديث الى "الجمهورية" الى ان التطورات الجارية في سوريا والاعمال العسكرية قد وصلت الى طريق مسدود، ولا مفر من ايجاد حل سياسي لتجنيب سوريا مزيدا من الدمار والقتل، مؤكدا أن ايران ومعها الاتحاد الروسي والصين وكثير من الدول تشجع بقوة على ايجاد حل سياسي لسوريا، ولديها مبادرة في هذا المجال تدعو فيها الى وقف تسليح المعارضة ووقف ايفاد المسلحين وتمويلهم من الخارج، والبدء بحوار سياسي يفضي الى اجراء انتخابات حرة ونزيهة. وردا على سؤال عما اذا كان اجتماعه مع نظرائه الروسي والصيني والسوري يرتبط بما يحكى عن مفاوضات اميركية - روسية جارية في جنيف لبلورة حل سياسي، قال ابادي: "موقف روسيا واضح وهو يدعو الى حل سياسي للازمة السورية، فاذا اقتنع الاميركيون به سيشكل ذلك دفعا لهذا الحل، اما اذا لم يقتنعوا فذلك يعني استمرار العمليات العسكرية بلا جدوى".