أعلن السفير الروسي ألكسندر زاسبكين ان المواقف الروسية من النزاع السوري لم تتغير، وأكد مواصلة العمل في سبيل التسوية السياسية في هذا البلد، مشددا على ضرورة الوصول الى اتفاق حول وقف العنف بالتوازي وإعادة المراقبين الدوليين بعدد أكبر وتشكيل هيئة إدارية إنتقالية وإجراء حوار يهدف الى إقامة دولة ديموقراطية معاصرة تؤمن الحقوق والحريات للمواطنين ومشاركة فئات واسعة من الشعب في الحياة الاجتماعية والسياسية. كما شدد على ضرورة إدانة الاعمال الارهابية ووقف التسليح والتمويل للمجموعات المسلحة، معتبرا أنه لا يفيد الإعتراف بإحدى مفارز المعارضة كممثل للشعب السوري. ودعا للضغط على أطراف النزاع كافة بهدف تطبيق "بيان جنيف"، في أقرب وقت، وذلك لوقف سفك الدماء وإنقاذ حياة البشر، رافضا أي إضافات أو تعديلات على بيان جنيف "بل من الواجب تنفيذ بنوده بالكامل". وأوضح ردا على سؤال أن روسيا تسعى من خلال المشاورات الأميركية - الروسية الى المساهمة في تطبيق "بيان جنيف". ونفى زاسبكين الكلام عن وجود تيارين في وزارة الخارجية الروسية، تيار متشدد يمثله وزير الخارجية وآخر منفتح على المعارضة السورية يمثله نائب وزير الخارجية.