رأى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أكبر دليل على أن الحكومة الحالية ليست حكومة حزب الله هو الدعم الغربي لها. وشدد السيد نصر الله في كلمة له في حفل التخرج الجامعي السنوي لطلاب الحزب وانصاره في "مجمع سيد الشهداء" في حي الرويس في الضاحية الجنوبية،على أن المقاطعة لم تسقط الحكومة بل الحقت الخسارة بالبلد مشيرا الى ان الهدف مما يفعله الفريق الآخر هو تعطيل مجلس النواب كي لا يتم اقرار قانون انتخابي جديد ووضع الجميع إما امام انتخابات على قانون الستين او عدم حصول انتخابات وكلاهما سيء. ودعا الجميع الى الجلوس سوياً لدرس قانون انتخابي جديد على ان يتم تشكيل الحكومة بعد الانتخابات وفق القوى التي ستفرزها هذه الانتخابات. ووصف قوى 14 اذار بانهم تركيب سياسي يعتمد على الخارج وباتهم يرتكبون نفس الخطأ منذ سنتين. وجدد السيد نصر الله التأكيد ان المقاومة أقوى من أن تنال منها كل المؤامرات الداخلية والخارجية . وناشد السيد نصر الله الحكومة ان تخرج من سلسلة الجلسات المتعلقة بسلسلة الرتب، داعيا اياها لمعالجة سلسلة الرتب والرواتب وفق قدراتها وكعنوان عريض لا خلاف عليه لأن الخلاف تطبيقي . واعتبر السيد نصر الله أن الاوان قد آن للحكومة لان تنهي النقاش في سلسلة الرتب والرواتب وتحيلها الى مجلس النواب، لافتاً الى وجود موارد لتمويل سلسلة الرتب والرواتب واكد ان الامر يحتاج الى الجرأة والتعاون من البعض. وفي شأن الازمة المعيشية نبه الى ان حجم المعاناة في لبنان اصبح كبير جدا وان كثيرين يواجهون ازمات حقيقية على هذا الصعيد. أزمة سوريا وفي التطورات السورية حذّر السيد نصر الله من ان كل وسائل الاعلام تعمل على اظهار دمشق على انها منطقة ستسقط بيد المعارضة.وقال إن من ينظر الى خارطة سورية ويقرأ المناطق التي يسيطر عليها النظام والمعارضة ويعرف من ذلك ان النظام اقوى بالحد الادنى. وتوقّع ان يزداد الوضع الحالي تعقيدا في سوريا وقال : من يظن ان المعارضة قادرة على السيطرة مخطئ. ولفت الى ان هناك نظاماً يدافع عن قناعته وان هناك مجموعة مسلحة تخوض قتال قاسٍ ودامٍ ومشيراً الى ان المعركة ستكون طويلة في سوريا. وتطرق السيد نصرالله الى تدخل القاعدة في سوريا معتبرا ان بعض الحكومات في العالم الاسلامي والغربي نصبت كمينا لتنظيم القاعدة في سوريا وفتحت له ساحة يأتون اليها حتى يقتل بعضهم بعضا. واوضح ان واشنطن لا تريد للموضوع السوري ان ينتهي وذلك لحصد المزيد من القتلى واستنزاف سوريا وشطبها من الاعتبار القومي. زيارة 14 آذار الى غزة وفي شأن زيارة وفد من 14 اذار الى غزة قال السيد نصر الله : : انا فرحت كثيرا وهذا شيء جيد وانا اشجع ان يذهب هذا الفريق الى غزة". أضاف :" لا نريد من قوى 14 آذار ان تؤيد سلاح المقاومة في لبنان لأن المقاومة في لبنان يصلها حقها عندما يهنئون المقاومة في غزة". وذكّر بأن بعض الشخصيات قالت عند عودتها من غزة "لن نتخلى عن شبر واحد من فلسطين" واصفاً هذا الكلام بالممتاز متوجها اليهم بالقول :"نرسلكم على حسابنا اذا كتن موقفكم سيتحول الى الدفاع عن مقاومة غزة". ورأى السيد نصر الله وجوب تسجيل ان اسرائيل القوية الجبارة المرعبة انتهت الى الابد وان المسار الانحداري لإسرائيل بدأ عام 2000 عندما خرجت ذليلة مهزومة دون قيد او شرط ما شكّل المسمار في نعشها مشيراً الى ان بقية المسامير آتية.