شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أن من العيب بحق لبنان وشعبه ومؤسساته أن يعلق الفرقاء السياسيون حل القضايا الوطنية الأساسية مراهنين على ما ستؤول اليه الحوادث في سوريا، مشيرا إلى أن سياسة النأي بالنفس التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان والتزم بها الحكم اللبناني هي سياسة حياد لبنان الايجابي، وتعني احترام سيادة الاوطان الاخرى وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بمساندة فريق من دون اخر، لافتا الى أن "هذا الأمر مرفوض لانه لا يأتي للبنان الا الشر والمحن والازمات والانقسامات".