نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تاريخ الخامس عشر من كانون الاول اي منذ يومين، تحقيقا لمراسلها من باب السلامة ظهر فيه اثنان من المخطوفين اللبنانيين هما علي ترمس وعلي عباس.
ونقل عباس وترمس في المقابلة مطالب المجموعة الخاطفة كما نفيا انتماء المخطوفين الى حزب الله.
واجريت المقابلة بحضور ابو ابرهيم الذي اكد ان اللبنانيين دخلوا خلسة الى سوريا مع العلم انهم كانوا دخلوا عبر المعابر الرسمية التركية والسورية واختطفوا على بعد كيلومترات قليلة.
ما ذكر سابقا، كرره المخطوفان وابو ابرهيم المطلوب لاطلاق المخطوفين اللبنانيين الافراج عن الكولونيل السوري المنشق حسين هرموش والناشطة السورية طل الملوحي.