انتخب المجمع الأنطاكي الأرثوذكسي المقدس، بعد خلوة له في دير سيدة البلمند ، يوحنا اليازجي بطريركاً جديداً للطائفة الأرثوذكسية في أنطاكيا وسائر الشرق خلفاً للبطريرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم.
وجرت عملية الاقتراع بحضور 18 مطرانا وبغياب مطراني بغداد واميركا.
وفي أول موقف للبطريرك اليازجي، أعلن في مؤتمر صحافي في البلمند أن المسيحيين باقون في سوريا وان الارض أرضهم كما هي أرض الجميع.وقال: "نحن في لبنان وسوريا عائلة واحدة". وأشار البطريرك الى أن مسيرته، هي مسيرة الصليب، وأوضح ان رسالته هي شهادة سلام ومحبة على صعيد الانسان مؤكدا السعي لترميم الفجوة التي حصلت في داخل الانسان اكان في علاقته مع ربه او علاقته مع الانسان الاخر ومع الكون. وشدد على اهمية الشراكة في الكنيسة. وكان البطريرك اليازجي قد دعا في عظته الى العمل المشترك والوحدة لجعل من كنيسة الله انطاكيا الصورة التي تليق بعروس المسيح والكنيسة .
وقال اليازجي :"اطلب صلواتكم ليقويني سيدي في هذه الخدمة التي أوتمنت عليها واضاف :"نحن من هذه البلاد وترابنا وارضنا جزء منا ونحن جزء منه".