غداة قصفه بالطيران الحربي للمرة الاولى، احتشدت القوات السورية بدباباتها امام مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق الذي يشهد نزوحا واشتباكات, بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان, ما دفع الامين العام للامم المتحدة الى التعبير عن قلق متزايد من التصعيد الخطير للنزاع.ونقلت وكالة رويترز عن مصادر بالمعارضة السورية ومصادر فلسطينية ان قوات المعارضة سيطرت بشكل كامل على مخيم اليرموك. وردا على هذا الموقف، أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه على الفلسطينيين عدم ايواء جماعات ارهابية في مخيم اليرموك. وفي ريف دمشق، افاد ناشطون عن تقدم الجيش في مدينة داريا حيث تحدثت وكالة سانا عن ملاحقة مجموعات ارهابية فيها وفي حلب ودير الزور.
وفد وزاري برئاسة الحلقي يزور حلب وفي تطور لافت ومفاجئ، زار وفد وزاري برئاسة رئيس الحكومة السوري وائل الحلقي مدينة حلب في شمال سوريا للاطلاع على الصعوبات التي تواجهها جراء المعارك الجارية فيها منذ تموز بحسب ما اورد التلفزيون الرسمي السوري. وهي المرة الاولى التي يزور فيها وفد حكومي على هذا المستوى المدينة التي تشهد منذ خمسة اشهر معارك دامية. وجاء في شريط اخباري ان الزيارة اسفرت عن تخصيص الحكومة مئتي مليون ليرة لشراء مواد اغاثية و100 مليون ليرة لشراء مواد اساسية ومتطلبات الخدمات و140 مليون ليرة للمساهمة في الموازنة المستقلة لمحافظة حلب وتامين مساعدات اسبوعية بواسطة الطائرات. المواقف: وبهدف تجنيب المخيمات الفلسطينية الصراع الداخلي ، اجرى الرئيس الفلسطيني اتصالات عربية ودولية, في حين طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في رام الله الرئيس السوري بالاعتذار عن قصف المخيم, موقف ناقضه اعلان الجبهة الشعبية-القيادة العامة من دمشق الذي اكد ثبات موقفها من النظام. تزامنا حمل الامين العام لجامعة الدول العربية السلطات السورية مسؤولية أمن المخيمات.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة تركية ان انقرة عرضت على موسكو خطة لاجراء انتقال سلمي للسلطة في سوريا اعتبرتها روسيا مبتكرة وتتضمن تنحي الاسد عن السلطة ليتسلمها الائتلاف الوطني لمرحلة انتقالية.
وتزامن الحديث عن خطة تركية مع تقديم طهران هي الأخرى خطة للخروج من الازمة تنص على وقف اعمال العنف واجراء حوار وطني .
الىذلك, رفض الحلف الاطلسي اتهامات ايران بشأن نشر صواريخ في تركيا وذلك تزامنا مع الغاء الرئيس الايراني زيارة الى تركيا .من جهة اخرى اعلنت ايطاليا خطف مهندس ايطالي وزميلين له من جنسيتين اخريين في سوريا.