أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ خطة الحكومة للتعامل مع النازحين السوريين حازت على موافقة وإشادة وإعجاب كل المشاركين في اجتماع الدول والهيئات المانحة، معلنا أن الخطة أصبحت مكتملة ولم يعد ينقصها أي شيء ولا ملاحظات عليها.
وكشف ميقاتي ،خلال ترؤسه الاجتماع الثاني للدول والهيئات المانحة للبحث بموضوع دعم خطة الحكومة اللبنانية لاغاثة وإيواء النازحين السوريين في السراي الحكومي بحضور عدد من الوزراء، أنّ خطة الحكومة ستدرج كجزء من خطة الأمم المتحدة للإستجابة لقضية النازحين السوريين في المنطقة وستطلق نهار الاربعاء المقبل في جنيف.
وفيما ابلغ وزير الشؤون الاجتماعية ابو فاعور الجهات المانحة وصول22 حافلة تضم نازحين سوريين من مخيم اليرموك امس، نبه وزير الصحة علي حسن خليل، الى تفشي حالات الاوبئة المعدية في اوساط النازحين السوريين والمجتمعات التي تستضيف الاعداد الاكبر منهم. أما وزير التربية حسان دياب، فاشار الى تسونامي تربوية ، ولفت الى أن نسبة التلامذة السوريين تجاوزت ال 10 في المئة من التعليم الرسمي في لبنان، موضحا أن عدد التلامذة السوريين ارتفع الى أكثر من 30 ألف ، و 15 ألف منهم سجّلوا في الشهر الأخير. تجدر الاشارة الى أن خطة الحكومة لإغاثة النازحين، تبنّتها الدول والجهات المانحة. وهذه الخطة ستكون جزءًا من خطة الامم المتحدة في اجتماع خاص بالنازحين الاربعاء في جنيف. أما أبرز التقديمات المباشرة، فهي زيادة الاتحاد الأوروبي مساهمته للمنطقة بـ 30 مليون يورو وزيادة حصة لبنان منها. إعلان سفير المملكة العربية السعودية عن آلية تنسيق مع الحكومة اللبنانية في المساعدات التي تقدمها ،وعن تسجيلها ثلاثة الآف طالب سوري في المدارس اللبنانية. إعلان برنامج الأمم المتحدة الانمائي عن تقديم مليون دولار. منح كندا لبنان قسماً كبيراً من مبلغ العشرة ملايين المخصّصة للمنطقة . واستعداد الصين لتقديم مساعدات عينية.