لم تجف "ريشة" بيار صادق الساخرة والناقدة للسياسة منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي. وبعد اكثر من نصف قرن من الرسم الكاريكاتوري ورغم تبدل الازمان والمنابر التي ظهر من خلالها الا انه حرص دائما على عدم المساس بحريته. وقد نجح صادق عبر "ريشته" الثاقبة ورسومه المتحركة في أن يكون علامة فارقة في عالم الكاريكاتور والسياسة ليقلّده رئيس الجمهورية وسام الأرز الوطني برتبة كومندور بعد ان ناله برتبة فارس في عهد الرئيس سليمان فرنجية. وقد أكد صادق بعد تكريمه بأن غالبية اللبنانيين كُرّموا وانما يبقى لبنان من دون تكريم، بحسب قوله.