رأت مصادر قيادية في قوى 14 آذار في حديث لـ"الجمهورية"، أنه تأسيسا على التجارب السابقة فإن كل ما تثيره 8 آذار هدفه فقط إثارة الغبار السياسي والضجيج الإعلامي للتغطية على ملفات حساسة ووقائع معينة تتصل، على سبيل المثال، بفشل الحكومة والأزمة السورية والتدخل الإيراني، وبالتالي بانتظار استكمال المعطيات بشأن ما قيل عن محطة اتصالات نفت السفارة الأميركية كل ما أثير حولها، واكد أرفع مرجع في البلاد، أي رئيس الجمهورية، عدم امتلاكه المعطيات الكافية حول هذا الموضوع، من الأفضل التريث قبل إصدار الأحكام وإثارة البلبلة والإساءة إلى علاقات لبنان مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول.