أكد رئيس بلدية طرابلس نادر غزال أنه لم يعد يستطيع أن يكون شاهد زور على ما يحصل. وقال:" نجحنا على مستوى الاتحاد بتحقيق إنجازات كبيرة، في حين نخفق مرة بعد مرة في بلدية طرابلس نتيجة التعطيل المستمر والذي لم يعد مقبولا، إضافة إلى الغياب التام للقيادات السياسية عن التعاون معنا أو عن وضع حد لما يحصل". وأضاف في حديث الى "السفير":"اتخذت قراري بالاستقالة، لكي أريح ضميري، ولأضع الجميع أمام مسؤولياتهم، فإما أن تعالج الأمور ونجد صيغة معينة تجعلنا فاعلين رئيسا ومجلسا، وإلا فلننزع هذا «المصل» الذي جعلنا أحياء طيلة الفترة الماضية ولكن بلا فاعلية". وأشارت معلومات "السفير" الى أن غزال أبلغ الوزير فيصل كرامي بقراره، وأن كرامي وضع القيادات السياسية في هذه الأجواء، وقد أربكها قرار غزال المفاجئ، خصوصا في ظل الانقسام الحاصل في المدينة، وصعوبة التوافق على بديل يستطيع إكمال فترة السنوات الثلاث ونصف السنة من عمر المجلس البلدي الذي تنتهي ولايته في منتصف العام 2016. وعلمت «السفير» أن ثمة استحقاقات كبيرة تواجه بلدية طرابلس اليوم، أبرزها إقرار الموازنة بقيمة 47 مليار ليرة.