ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الدبلوماسية الروسية وجهت دعوة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمنحه جائزة المؤسسة الدولية لوحدة الشعوب الأرثوذكسية.
وعلمت "الأخبار" أن الزيارة ستحصل بين يومي 21 و22 كانون الثاني المقبل ، مشيرة الى أن دعوة سليمان الى موسكو تكتسب بعداً آخر، على صلة باختيار رئيس لبنان تحديداً، لمنحه جائزة هذا العام.
وبحسب مصادر روسية، فإن هذا الانتقاء وثيق الصلة بأحداث سوريا، ومجمل الوضع المستجد لمسيحيي الشرق.
ونقلت شخصيات لبنانية عن رئيس المؤسسة الدولية لوحدة الشعوب الأرثوذكسية فاليري ألكسيف، الذي سلم سليمان دعوة منحه جائزة مؤسسته، قوله إنه جال أخيراً على عدد من الدول الغربية لاستطلاع وجهة نظرها حيال ما يتعرض له مسيحيّو الشرق، وإنه فوجئ بأن باريس ردّت على هذا السؤال بالقول:"يجب تشجيع مسيحيي الشرق الأوسط على الهجرة إلى أوروبا".
واشارت المصادر الى أن ألكسيف ومعه بطريرك روسيا كاريل الأول، اهتمّا خلال وجودهما في لبنان بزيارة مراجع دينية مسيحية لبنانية، لاستيضاح متطلبات صمود المسيحيين في المشرق، في وجه ما تسمّيه موسكو "خطة غربية لتهجيرهم". وفي طليعة هؤلاء الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي أبلغ ألكسيف وكاريل: "نحن، المسيحيين في المشرق، لا نحتاج إلى الحماية، بل نحن محتاجون إلى الحقوق".