تتواصل أعمال العنف في سوريا وشنت عناصر المعارضة الخميس هجمات على حواجز للقوات النظامية في احدى بلدات محافظة حماة (وسط) لقطع طريق امداد هذه القوات المتجهة الى محافظة إدلب في شمال غربي البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اعلن ارتفاع محصلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ 21 شهرا الى اكثر من 44 الف شخص. تزامنا، اعتبر محققون من الأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان ان الصراع في سوريا أصبح مقسما على أسس طائفية "مما يضع الأقلية العلوية الحاكمة على نحو متزايد في مواجهة الأغلبية السنية مع وجود مقاتلين أجانب يساعدون طرفي الصراع". طلب فدية مقابل الافراج عن المهندسين الروسيين والايطالي من جهة أخرى، نقلت صحيفة كومرسانت الروسية عن مصدر دبلوماسي في موسكو ان خاطفي مهندسين روسيين ومهندس ايطالي في سوريا طلبوا فدية بقيمة 530 الف يورو مقابل الافراج عنهم. وأشارت الصحيفة الى ان موسكو تتعاون مع ابرز الدول الغربية بينها ايطاليا والولايات المتحدة لتامين الافراج عن المهندسين الذين خطفتهم مجموعة من مسلحي المعارضة السورية. فيما بدأ مئات اللاجئين الفلسطنيين العودة الى مخيم اليرموك جنوب دمشق، للاقامة في منازلهم او لاخراج اغراضهم منها، على رغم استمرار اطلاق النار في شكل متقطع، بحسب ما افاد سكان وكالة فرانس برس. واشار المصدر الى ان الجنود السوريين لا يسمحون بعبور السيارات، ويحذرون الداخلين الى المخيم من انهم يقوم بذلك على مسؤوليتهم الشخصية. اما مساعي تحييد المخيم عن النزاع فلم تصل بعد الى نتيجة، مع تأكيد احد المقاتلين المعارضين ان هؤلاء لن يغادروا قبل ان يقوم الجيش النظامي بالمثل من جهة اخرى,اعتقلت السلطات السورية قريبين من نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وخمسة من زملائهما الناشطين في سبيل تغيير سلمي في سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي التفاصيل اعتقلت المخابرات العسكرية السورية المعارض والناشط السلمي في الحراك السوري الدكتور زيدون الزعبي (38 عاما) وشقيقه صهيب (22 عاما)، وخمسة من زملائهما من مقهى في مدينة دمشق. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان السبعة نشطاء التغير السلمي في سوريا، مطالبا السلطات السورية بالافراج الفوري عن المعتقلين السبعة وكافة المعتقلين المدنيين والعسكريين في السجون والمعتقلات السورية. واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان شغل روسيا الشاغل في سوريا هو مصير البلاد وليس مصير الرئيس بشار الأسد. ولفت بوتين في مؤتمره الصحفي السنوي الى أن موسكو تريد أن يتفادى أي حل للصراع في سوريا حدوث تبادل للأدوار بين قوات الحكومة ومقاتلي المعارضة مما يعني استمرار القتال الى ما لا نهاية. . واشار بوتين الى ان دعوة روسيا للحوار تهدف الى تجنب حرب اهلية دون نهاية بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية التي لا تزال تسيطر على معظم انحاء العاصمة دمشق