ذكرت صحيفة "الاخبار" ان ثلاثة من حراس مسجد بلال من رباح التابع للشيخ أحمد الأسير في صيدا اعتدوا بالضرب على مواطن صيداوي مقرّب من حزب الله وحطّموا سيارته، ولجأ المعتدون إلى داخل المسجد المحاط بالمسلحين بعد حضور الجيش اللبناني.
وأشار المسؤول الإعلامي للأسير الشيخ أحمد الحريري إلى أنه تم طرد العناصر لأنهم "زعران".
وفيما تقدم المعتدى عليه بشكوى أمام مخفر حارة صيدا الذي أوقف المعتدين، واعترفوا بأن ما قاموا به كان بأمر من الأسير، اخلي سبيلهم بعد وساطة ذويهم مع المدّعي وحزب الله.