أكدت مصادر لصحيفة "السفير" وجود خلاف سعودي قطري من جهة، واميركي سعودي من جهة ثانية، حول كيفية مقاربة الملف السوري ينعكس على الملف اللبناني، كاشفة أن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط حاول إحداث خرق سياسي ما من خلال زيارته الى فرنسا ولقائه وزير خارجيتها لوران فابيوس، لكن تبين له، بحسب المصادر، أنه ممنوع قطريا وسعوديا مقاربة أي حلول للمسألة الداخلية اللبنانية. وتوقعت المصادر استمرار حال المراوحة كجزء من ربط النزاع مع الازمة السورية، مؤكدة أن الموضوع بعمقه متمركز بين واشنطن وموسكو على الصعيد السوري، الامر الذي يغضب عواصم عربية مؤثرة اوعزت الى حلفائها في لبنان بمقاطعة الحوار ومجلس النواب كما أوعزت للحريري بالهجوم على نصرالله.