أكد وزير الداخلية مروان شربل حرصه على إجراء انتخابات نزيهة،وأشار الى ان تحضيرات الوزارة لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وفق القانون النافذ أي «قانون الستين»، أصبحت شبه منجزة، موضحا انه كان يعمل بـ"صمت" منذ ثلاثة اشهر على إتمام الاستعدادات الادارية واللوجستية والامنية لهذا الاستحقاق. ولفت شربل، في حديث الى "السفير" الى أن وزارة الداخلية بصدد تنظيم انتخابات بلدية واختيارية فرعية لقرابة 20 بلدية و15 مختارا في شباط المقبل، مبديا اعتقاده بان هذه المناسبة ستكون بمثابة «بروفة» للوزارة عشية الاستحقاق النيابي، كما ستشكل فرصة لبعض القوى السياسية من أجل «تحمية» ماكيناتها الانتخابية واختبارها. وأوضح شربل ان الانتخابات النيابية ستحصل في يوم واحد، وان موعد إجرائها تحدد في التاسع من حزيران المقبل، "إلا في حال تم التوصل الى قانون جديد ألغى أشياء واضاف أخرى. وشدد شربل على انه يعارض تأجيل الانتخابات، وقال:"إذا خُيرت بين إرجائها أو إجرائها على أساس «قانون الستين»، فانني أختار من موقع المسؤولية الوزارية والوطنية، وبمعزل عن عواطفي الشخصية، ان تحصل في موعدها، لأن السيئ وهو قانون الستين، يظل أفضل من الأسوأ وهو التأجيل، وان حصول الانتخابات ولو مع «الزعبرة» يبقى أفضل من تأجيلها."