أوضح عضو المكتب السياسي الكتائبي ألبير كوستانيان ان العودة إلى كنف الأمانة العامة لقوى 14 آذار، جاء من منطلق حرص الكتائب، على رص الصفوف داخل الرابع عشر من آذار، "التي تخوض اليوم، أشرس معركة ضدّ الأمر الواقع لسلاح "حزب الله" غير الشرعي، هذا فضلا عن أنّ العودة الكتائبية، جاءت مقرونة باعترافات وتعهدات، من قبل مكونات الرابع عشر من آذار، ولا سيّما الأحزاب الفاعلة، أي «تيّار المستقبل» و «القوات اللبنانية»، بمعالجة الخلل التنظيمي الحاصل داخل الأمانة العامة وضمنا الرابع عشر من آذار". وأشار كوستانيان، في حديث الى "اللواء" ، الى ان هناك متغيّرات خارجية وداخلية كبيرة حصلت، وقال:" على الرغم من اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، فان «حزب الله» مستمرّ في سياسة التخوين، وتغطية القتل والقاتلين، ولذلك وأمام هذا المشهد الإنقلابي المستمر، وجدنا أنّه لا يمكن البقاء مكتوفي الأيدي، وبقاء بالتالي كل فريق داخل الرابع عشر من آذار، يغرّد وحيدا خارج السرب، فأتت خطوة العودة إلى الأمانة العامة، كمرحلة اولى تتبعه خطوات أخرى، على صعيد إصلاح الوضع داخل فريق الرابع عشر من آذار". وأكد كوستانيان ان خيارات الكتائب لم تكن يوما خارج إطار الرابع عشر من آذار.