وقع عدد من القتلى والجرحى في انفجار سيارة مفخخة عند الجامع الكبير في منطقة القابون شمال شرقي دمشق. وفيما تتواصل اعمال العنف في سوريا،اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان مقاتلين هددوا ،في شريط فيديو، باقتحام بلدتين يقطنهما مسيحيون في ريف محافظة حماة في حال عدم انسحاب قوات الامن السورية منهما، مؤكدا أن مقاتلات سورية شنت غارات على مناطق في وسط البلاد وشرقها.
في المقابل، تحدثت وكالة سانا عن مقتل المصور في التلفزيون السوري حيدر الصمودي باطلاق النار عليه امام منزله بدمشق كما اشارت سانا من جهة اخرى الى ملاحقة مجموعات إرهابية في داريا ودوما بالغوطة الشرقية وفي ريفي حماة الشمالي وإدلب. فيما رد المجلس الوطني السوري المعارض على اعتبار الامم المتحدة ان النزاع السوري بات طائفيا، معتبرا ان ما يجري هو صراع بين نظام اسماه بالسفاح وناس يطالبون بالحرية". الابراهيمي في سوريا قريبا من جهة أخرى،أعلن مصدر في الجامعة العربية أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي سيزور سوريا خلال الأيام القليلة المقبلة ومن المتوقع أن يلتقي بالرئيس بشار الأسد ومسؤولين حكوميين وبعض فصائل المعارضة. وفي تطور لافت، اعلن حلف شمال الاطلسي انه سينشر في الاسابيع المقبلة صواريخ باتريوت ارض-جو لحماية تركيا من اي تهديدات سورية محتملة. المواقف : وفي المواقف الدولية , راى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان ايا من طرفي الصراع في سوريا لن يفوز ،معتبرا أن الصين وروسيا ستعجزان عن اقناع الرئيس بشار الأسد بالتنحي حتى إذا حاولتا.كما اكد لافروف ان الأسلحة الكيميائية السورية تركزت في منطقة أو منطقتين وهي تحت السيطرة.
ومن طهران ،اعتبر وزير الدفاع الإيراني إن نصب بطاريات باتريوت التي ارسلها حلف شمال الاطلسي لتعزيز دفاعات تركيا ضد اي هجوم محتمل من سوريا ,لن يضر إلا بامن تركيا.في غضون ذلك، نقل عن السفير الإيراني لدى سوريا قوله إن طهران تعتزم ارسال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في سوريا في منطقة سيطرت عليها المعارضة اخيرا .
الى ذلك ,شدد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجى من دمشق على ضرورة نبذ العنف بكل أشكاله والجلوس الى طاولة الحوار في سوريا من أجل منفعة البلاد والشعب،مؤكدا تمسك المسيحيين بالبقاء في سوريا.