أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي ان إرسال جثث الشباب الذين قضوا في كمين تلكلخ على دفعات كان هدفه افتعال فتنة في طرابلس والشمال، لكن ذلك ما لم يتحقق خلال تسليم 3 دفعات من جثث الضحايا، آملا في ألا يحاولوا افتعال ذلك مجددا عند جلاء حقيقة وضع الشابين الآخرين.
وعن دور الحكومة اللبنانية لإنهاء هذا الملف، شدد المرعبي عبر صحيفة"الشرق الاوسط" على أن التنسيق على أشده بين الحكومتين، باعتبار أن" حكومتي الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا ولبنان واحدة".وقال:"منذ زمن لم نعد نميز بين حكومة الأسد وحكومة نجيب ميقاتي لأن الأخيرة باتت ملحقة بالأولى".