خلف جدران اسمنتية، وبحماية قوات من الشرطة، شارك نحو 200 عراقي في قداس لمناسبة عيد الميلاد في كنيسة سيدة النجاة في بغداد التي اعيد افتتاحها رسميا قبل ايام بعد سنتين من الهجوم الدامي عليها.
وفوق المقاعد الخشبية التي وضع خلفها مجسم كبير لبابا نويل وشجرة ميلاد، احتضن المشاركون ابناءهم خلال القداس فيما كان عدد من الشبان يلهون في الحديقة الخلفية للكنيسة.
وانتشر عدد من عناصر الامن فوق سطح الكنيسة بينما خضع المشاركون في القداس لتفتيش دقيق لدى دخولهم الكنيسة التي تلفها جدران اسمنتية بطول نحو اربعة امتار تحميها من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة.
وفي 31 تشرين الاول 2010 اقتحم عدد من المسلحين كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك الواقعة في منطقة الكرادة وسط بغداد وقتلوا 44 من المصلين بالاضافة الى كاهنين وستة من عناصر الامن.
وتبنى تنظيم "دولة العراق الاسلامية"، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، الهجوم الذي نفذ خلال القداس، قبل ان يحكم على ثلاثة اشخاص بالاعدام اثر ادانتهم بالتورط في الهجوم.