أكدت مصادر قريبة من دمشق أنّ كلّ مفردات تَنحّي الرئيس السوري بشار الأسد قد خلت من مشاورات الاخضر الابراهيمي في سوريا، وأشارت في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، الى ان جُلّ ما حمله الابراهيمي الى العاصمة السورية هو رسالة روسية ـ اميركيّة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية حتى الانتخابات الرئاسية سنة 2014 حيث تنتهي ولاية الأسد.