كشفت معلومات لصحيفة "الجمهورية" غياب أي مفاوضات ولقاءات ومشاورات بين رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط وقوى الرابع عشر من آذار، إضافة الى استياء الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل" عموماً من المواقف الجنبلاطية وخصوصاً بعد ترسيخ حلفه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن اوساط متابعة أنّ حلفاً سياسياً - انتخابياً بدأت ترتسم معالمه عبر مواقف جنبلاط ومن خلال لقاءات تحصل بعيداً من الأضواء على خط المختارة - فردان، على خلفية التنسيق الفاعل بين جنبلاط وميقاتي. واشارت الاوساط نفسها الى وجود توجه لحلف ثلاثي يجمع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي وجنبلاط، على ان يبقى رئيس المجلس النيابي نبيه برّي من المباركين والداعمين وغير بعيد عن هذا الحلف. وبحسب المعلومات، فان "حزب الله" فاتَح جنبلاط عبر حلقة ضيقة بمقايضات انتخابية، مع الأخذ في الاعتبار هواجسه في أي قانون انتخابي، وهذه المشاورات مستمرة وقد ترسو على قانون الستين مع تعديلات قريبة لمبدأ النسبية.