اكدت اوساط قريبة من قوى 14 آذار أنه ولو آثرت هذه القوى عدم التعليق فوراً على موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان لا تبدي حماسة بالإستجابة الى هذه الدعوة نظراً الى تمسك قوى 14 آذار بموقفها المقاطع لأي نشاط سياسي او برلماني تتمثل فيه الحكومة.
واشارت الاوساط لصحيفة "الراي" الكويتية ، الى ان قوى 14 آذار ستعود الى التشاور في ما بين اركانها لاتخاذ موقف جديد من دعوة سليمان الى الحوار، والذي يرجح الا يخضع لاي تغيير وهو يتمثل بالاحترام الكامل والتقدير الكبير لدور سليمان، ولكن مع التمسك بمقاطعة الحكومة.
ولفتت الاوساط الى ان مطلب اسقاط الحكومة لم يعد قابلاً لاي مساومة او مرونة خصوصاً في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتصاعد رائحة الصفقات والفساد لدى اطراف مشاركين في الحكومة من جهة، والخط البياني لقوى 8 آذار التي تسعى في رأي المعارضة الى الاطاحة بالانتخابات النيابية المقررة اواخر الربيع المقبل من اجل ابقاء سيطرتها السياسية على البلاد عبر هذه الحكومة.